حشود جماهيرية كانت في انتظارهم.. احتفال ملكي لأبطال العالم

alarab
رياضة 21 يوليو 2026 , 01:26ص
علي حسين

حظي المنتخب الإسباني باستقبال حافل بعد عودته من أمريكا الشمالية، وتجمهر قرابة مليون شخص في مدريد للاحتفال بإحراز الفريق كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه.
وأثار هذا التتويج موجة عارمة من الفخر الوطني في إسبانيا المهووسة بكرة القدم، إذ لم يسبق لكثير من المشجعين الشبان أن شاهدوا منتخب الرجال يرفع كأس العالم، لأن لقبه الوحيد تحقق قبل 16 عاما في نهائيات جنوب إفريقيا 2010.
وحطت طائرة المنتخب في مطار مدريد-باراخاس بعلم إسباني صغير يرفرف في مقدمة الطائرة، فوق قمرة القيادة مباشرة، لدى وصولها إلى المطار.
وبعد توقف الطائرة على المدرج وسط إجراءات أمنية مشددة، فُتحت الأبواب وكان المدرب دي لا فوينتي أول الخارجين منها بصحبة القائد رودري مع الميدالية حول عنقه والكأس بين يديه، إلى جانب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافايل لوسان.
وتوجّه الأبطال إلى قصر سارسويلا في ضواحي مدريد حيث استقبلهم الملك فيليبي السادس، موجّها الشكر لهم على تتويجهم بكأس العالم للمرة الثانية، ومعتبرا أن انتصارهم كان انتصارا لبلد بأكمله.
وقال الملك في كلمة مقتضبة ألقاها في حدائق القصر الملكي «عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا جميعا نلعب. وعندما فزتم، فعلتم ذلك لإسبانيا كلها».
وأضاف «عرفتم كيف تبذلون كل ما لديكم من عزيمة وصمود وجرأة. كنتم متحدين، وعملتم كفريق واحد، وأظهرتم روح التضامن والكرم، وفوق ذلك كله فزتم بأداء رائع».
وحضر إلى جانب الملك، الملكة ليتيسيا التي ارتدت فستانا أحمر يتماشى مع ألوان قمصان المنتخب الإسباني، وابنتهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.
ورحّب الملك الذي حضر المباراة النهائية، بكل لاعب وصافحه، قبل أن يعانق النجم الشاب لامين جمال.
كما التقى رئيس الوزراء بيدرو سانشيس الذي حضر بدوره المباراة النهائية أفراد المنتخب، قبل الانطلاق في جولة طويلة في شوارع وسط مدريد على متن حافلة مكشوفة من طابقين، قبل أن يصلوا إلى ساحة سيبيليس الشهيرة حيث يقع مقر بلدية مدريد والمكان التقليدي لتجمع مشجعي المنتخب الإسباني واحتفالاتهم.